(إقرأء بالفرنسية إقرأء بالمترجم الآلي)
لقد اكتشفت خلال بحثي على جولة حوض الأشرف في تعز أن معظم الانقسامات التي كنت استخدمها لم تكون موجودة في الواقع بل كانت تشكل نظام معرفي.
كان يبدو دائما وجود طبقتين (صنعاء/ عدن ; نظام / معارضة ; قبلية / انفتاح…)
لكن حقيقة الأمر كان وجود تقسيم الأدوار في توفير المعلومات :
وهكذا كان لتحليلي
وانطلاقا من هذا استمرت في دراسة مجتمع حوض الأشرف مع بحث حول الشقاة وغيرهم من الشخصيات التي كنت التقي بهم في الجولة. وسعيت دائما إلى ردم الفجوة بين هذه الطبقتين وإلى تجاوز هذه الإزدواجية لكي أقدم صورة موحدة لهذا المجتمع.
ومع ذلك ما زلت اتسآل لمذا تحليلي غير موحَّد أصلا : ولمذا له وجه ومقعد؟ وهكذا اقتنعت بالأخير أن أدخل الإسلام وهي قاعدة معرفية موحَّدة لإستكشاف حقائق وتجارب الإنسان في هذه الدنيا.
منهجية إثنوغرافية ومنهجية قرآنية (خريف 2024)
انسحبت نهائيا عن هذه المدينة و هذا البلاد في آخر عام ٢٠١٠ وقسمت أن لا أعيد إليها حتى قد أكملت رسالة الدكتورة أو يجعل الله لي سبيلا. فلم أتمكن من إكمال هذه الدكتورة واضطررت إلى تركها في عام ٢٠١٣ وهذا برغم أن هذه المدينة قد أصبحت رأس الثورة اليمنية.
استقبال - عودة - استقبال الويكي
ar:comprendre:processus:theoreme_de_l_enchantement_ethnographique